كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٦٧

مضر

والائتسا به الآله قد أمر فاتبع المختار من سر ومن يكن يعقل للأمور ويطلبن أفضل الأجور فلينظرن مافعل المختار يفعله يعلو له المنار ذلك ان سيد الاكوان لا يطلبن للمرام الداني كنه يطلب للمعالي ويفعلن كل أمر عالي ولا يراعي غير واجب الولي في السر وا سر والجهر كذاك فافعل وكيف لا وهو إمام البشر ورحمته تنقذهم من خطر وكان صومه بشعبان كما قد شاع ذاك عند كل العلما فالخير كل الخير في ذاك أرى وفعله أهدى دليل فانظرا وشأن من وفقه مولاه يتبعه في كل ما أتاه نسألك اللهم توفيقا لما ترضاه منا وعلينا أنعما

-

267

-