كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٤

الوصال

.

وحيث ان قوة الايمان وصادق الاخلاص للمنان يبعث بعض الناس ان يحتملوا فوق المرام ماعليهم يثقل يرون في ذلك كل لذة يرجونها عند مليلك الأمة کمثل رهبانية القوم ولا ريب فلم يكلفوا بها ولا لكنهم قاموا بها الله برغبة من دون ما اشتباه وحين قصروا وذو الجلال أدرى بحالنا وكل حال وبخهم حين عن الواجب قد أصابهم عجز به النص ورد قد أوجبوا عليهم مالم يجب فما رعوه حسبما كان كتب كذلك الوصال في الصيام يشرعن في ديننا الاسلامي لكن بعض العلما له فعل طاعة وأخلص العمل فكان للتقصير منه أقربا من الوفا حين له قد أتبعا وعلَّهم رأوا رسول الله يواصلن بصوم فمن كمثل أحمد المختار صلى عليه واهب الأفكار فلا تواصل انما الوصال محرم في الشرع قد يقال نهى النبي عنه فاترك ما نهى نبينا عنه فكن أخا انتها متفق عليه عند العلما وان يكن واصل كاشف العمى فانه اختص به عن أمته لذا نهاهم هنا عن وصلته قالوا له نهيتنا وتفعل فقال لست مثلكم بل أكمل وانى أظل هكذا يطعمني ربي ويسقيني روي في السنن ولم يكن لنا كمثل ماله لذا نهانا قاطعاً وصاله الهادى لأجل الشفقة اذ جاء مهتماً بأمر الأمة

نهاهم

الله

274

-