الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٥وفي حديث عند أحمد
ورد
نهى عن الوصال جاء في سند وقال فيه إنما يفعله هم النصارى هكذا ننقله وعله من فعلهم كما سبق قد احدثوا ترهباً والأصل حق فعلهم كذاك أيضا وَاصَلوا في صومهم وبعد ما تواصلوا وقد عرفت أن نجل عمرو أول من جاء بهذا الأمر وقد نهاه المصطفى حذار أن يضعفه ثم له بالضعف عن يتركنه حيث كان يعتقد قوته عليه في قول ورد بعد قد أضناه لذاك عنه المصطفى نهاه
لكنه
وبعضهم
حجتهم
من
11
وغيره أقره حين علم قوته عليه في قول رسم فما دليل من يقول يحرم وعله في حق بعض فاعلموا قد حمل النبي على كراهة فقط قالت الأولى ان النبي علما ضعفهم لذا نهاهم فاعلما فمن يكن ذا قوة قيل له يواصلن فافهم لما علله وفى البخارى انه قد واصلا يومين بالذى لنهي طاولا ثم رأوا من بعده الهلالا وذاك تهديد هناك آلا والنهي للتحريم في الأصول في الأصول نعرفه بصادق المنقول ألا تراه قال لو تأخرا لو تأخرا لزدتكم يعنى الهلال ان يُرى مهدداً لهم بذا الوصال وهو دليلهم بلا إشكال قلت وذا الدليل للجواز لا للمنع والتحريم مع من لو كان للتحريم لم يتركهم عليه بل واجبه يمنعهم وليس يكفى أن يواصلنا عقوبة لأمر بهم لابل يقول انه حرام عليكم في فعله آثام فقد وقع عقوبة على الخلاف فاستمع
أما وصاله بهم
عقلا
-