كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٧

حتى

خصال الصوم

فاتحد الحالات في التمجيد

وحيث ان الصوم فضله شهر فرضا ونفلا في الأحاديث الغرر نذکر هاهنا خصاله كما أفادها لنا الهداة العلما كان شعار الصالحين البربره عند الآله المخلصين الخيره لفضله الذى عن المختار جاءهم في صادق الآثار قد استلذوه فهاموا طربا واتخذوه للمراضي مذهبا أضاء نوره الأسرارا وشع سرة لهم أنوارا صفا به الباطن حتى أدركا به جلال الله فيما نسكا لذاك قد خصص ذو الجلال اکرامهم به بلا جدال جازاهم به الجزاء الأوفرا حتى رقوا فى الخلد أعلا مظهرا فكان ريح الصايمين أطيبا من كل ريح كان طيبا ومثل ذاك صح فذاك ريح دمه قد انتشر كالمسك في نص أتانا في الأثر وذا خلوف فمه قد صارا أطيب منه فاعرف الأسرارا يالك من ريح فم يعادل دم الشهيد فهو فضل کامل لأنه كان خلياً من من ريا لا كالجهاد هكذا قد رُويا أقول لاحجة في ذلك بل أراه فضلا خالصا من العلل لأنما ذلك لايط بل هو مخصوص ببعض يعهد أعنى الريا يكون في بعض الورى والصوم فضله يعم فانظرا ولم يكن عبادة في ملة قطعاً ولكن لإله الأمة لم تعبد الإلهة الكفريه به ولكن مالك البريه لذاك قال الصوم على أي لم يكن قطعاً لغيري في مقال قد زكن

للشهيد

-

277

-