كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٨

وقيل بل أحبها إليه من غيرها أعزها لديه والصوم كان أحد الأركان في ديننا الاسلام والايمان وكان عينياً بلا خلاف يلزم كل مؤمن موافي والصايمون صح يخرجونا من القبور ويك يعرفونا بريح أفواههم ولاجرم قد أخلصوا الصوم له دون الأمم والصوم جُنَّة فمن صام فلا يرفث وليترك لفعل الجهلا وان يكن قائله أو شاتمه في صومه فتى يكون ظالمه عليه ان يقول اني صايم فالصوم لاتشر فالصوم لا تشركه المآثم وفسروا الجُنَّة في الصيام بانه ستر من الآثام سقر وذاك مروي لهم في خبر

أو أنه وقاية من

وان

وجنة اي للمجاهدينا

ـــه لجام المتقين وانه رياضة الأبرار والمتقين جاء في الآثار ويكسر الشهوة والقلوبا

وانه يمحص الذنوب

رويته ملخصا

يا معشر الشباب من لم يستطع الباءة فالصوم من ذاك نفع وفانه له وجا اي خصا لما فافهم معناه ان من الى النكاح الى النكاح تاق بشهوة الى المباح ومانع الفقر لذاك يمنع فالصوم في ذلك معهم أنفع ان صام مات قلبه عن اشتها ذاك الجماع وعليه نبها فهو علاج نافع ولا مر حتى اذا ما الله ذاك يسرا فلينكحن فالنكاح قد أمر به نبي الله صفوة البشر لابل عليه حض للرجال مرغبا لهم بلا جدال وانه مكاثر بنا الأمم وذاك بالنكاح أمر قد علم ورفث والجهل والجدال ممنوعة في صومنا يقال

-

278

-