كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١٠

فليلة القدر وكل ليلـ كليلة القدر لهذى الأمة وقول بعض لم ينل ثوابها من لم يجدها أو يرى أسبابها ليس بشيء يا أخي عند من يعتبر الأشيا بصادق الفطن لم يقل المختار ذاك إذ أمر أي بالتماسها لدى أهل البصر وما التماسها سوى القيام لليلها بطاع بطاعة السلام من قام ليلها فقد حاز الشرف ونال مع مولاه اكمل التحف والقطب قال بظهورها لدى أكثرهم والأول الحق بدا والمصطفى يأمر من يعتكف أواخر الشهر وفيها الشرف أي ليلة القدر كذاك في الخبر عن أحمد المختار هادٍ للبشر وبعضهم يقول ليلة الأحد وليلة الجمعة بعض اعتمد في آخر الشهر تكون فاعلما ما قاله القوم الهداة العلما وبعضهم ان كان شهرها دخل بجمعة آخره لها محل تكون في التاسعة الأخيرة كذاك في الآثار عن أو كان بالسبت ففي الحادية من بعد عشرين فخذ إفادتى أو كان داخلاً الأحد بيوم فتلك في السابعة الأخرى اقصد أو كان بالاثنين في الثالثة من بعد عشرين هنا آتية أو بالثلث فهى في الخامسة من بعد عشرين هنا جائية أو أنه بالأربعا كان دخل كالأحد الحساب فيه قد حصل أو بالخميس كان مثل الجمعة كذاك أحكيه عن ولا يقال صح في الأوائل للمرء عابداً لأي عامل ما لم يكن أتى عليه ألف شهر وليس فيه والله قد مَنَ على ذي الأمة بليلة عن ألف شهر عدت

فضله جل عظيم الشان من

??

معهم

أيمة

الأئمة

خلف

ة مخلصة الإيمان