كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٩

ان الثمانين لعُمْ

تعد

أكبر أَعْمَارِنَا على الصحيح فانظروا له الليلة في الاسلام ذلك عندى أعظم الإنعام

وأين من

جاهد بالقتال كعابد لفذة الليالي

أقرب

بفضله المنبجس المنسجـ المنسجم

ذلك للأبطال أضحى يلتقي وذا على محرابه عبد تقي أين المقامان فأما الأول أعظم بل أشق بل وأهول وذا على محرابه يرتل آيات مولاه له يبتهل يسأله رحمته ويط ــه ويطلب رضاه وهو يا سبحان من كرم خير الأمم بفضله بليلة تعد في الليالي ضاعف فيها الله للأعمال بها الال ه رمضان فضلا وبالجميع المصطفى قد جللا وفضَّل الأمة بالجميع الشهر والهادي النبي الشفيع فياله من شرف لنا حصل فالشكر فالشكر الله عليه لم يزل يا نعمة هل مثلها من النعم قد جلّ قدرها وذاك الفضل عم فاحرص على تحصيلها مجتهدا مواظباً تنسكاً تعبدا أقم ليالي الشهر تظفرن بها قطعاً علمت أو تكن جهلتها لابدَّ تدركنها في ليلـ من ليله فاحرص لذي الفضيلة والخلد بالأعمال منا تقتسم لا بالمُنى واللهو أو بما حرم ترقى الرجال رتب المنازل بالجد والعزم وقصد كامل من شدَّ في الله وجد واجتهد بلغه الله لأسنى ما قصد من حمل السلاح في رضى الصمد نال الله الجليل ما قصد أقام رمضان الأكملا ومن

مع

الله سلطان العلا

يغفر ذنبه ويبلغنـ مع ربه جميع ما تمني

والجد محمود بكل حال فجد في الإحياء للليالي

39

-