الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٢خاتمة في الكلام على حقايق الصيام ولوازمه ومتعلقاته وما ترتب عليه
وهذه خاتمة الصيـ توضح كل واجب المقام تعقبت ما فات للارشاد ورشد کل حاضر وبادي تجمع ما لم تحوه الأسفار وكل ما أغفلت الآثار لكي يكون قارئ الارشاد قد استفاد غاية المراد الصيام قبلنا قد فُرِضا على اليهود وهو قول مرتضى عوه وكذا النصارى قد أصبحوا في أمره حيارى وقيل زادته اليهود عشرا ومثلها قيل النصارى أخرى بل الصحيح ان الزايدينا فيه النصارى فافهم التبيينا زادوه عشراً كفروا بها لِمَا قد فعلوه قال كل العلما ثم اشتکي سلطانهم فنذرا يزيد سبعاً فيه قول شهرا إذا بري من مرض أي في فمه ألمه قد اعتراه فبري من فراد سبعاً حسبما قد نذرا فتبع الناس له فيما يرى وهم على دين الملوك في الخبر أي تابعون لهم كما شهـ
فتم خمسون
فأكمل الثلاث أخلفه من تعرفه وقيل في دوابهم قد نزلا موت فزادوا فيه قولا نقلا زادوه عشراً قبله وبعده عشراً وبالخمسين تم عده وقيل يوماً قبله قد زادوا ومثله بعد لما أرادوا يوماً فخذه واضحاً مبيناً ذاك الى خمسينا
حتى
انتهى
312
-