الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٨فالمرء إما مؤمن أو كافر منافق أو جاحد مكابر دل على ذاك الكتاب المنزل وصرحت بذاك فينا الرسل يقول اما شاكر أو كافر وليس ثالث هناك ظاهر وليس يزني الزاني حين يزني وهو على إيمانه المستزنى جاء به الحديث عن خير البشر محمد المبعوث فينا من مضر بالذات والصفات آمن والرسل والانبياء وما من الكتب نزل والبعث والجزا بكل العمل
وبمحمد
وشرعه
العلى
وما الى ذلك من خصال قد وردت في شرع ذي الجلال
78
-
٧٨ / ١٬٧٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.