الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٧وبعده
خصال الايمان
وكل شيء فله خصال به إتصافه ولا جدال وحسبك الايمان والاسلام خصاله أوضحها المقام قد كثرت خصاله في الشرع وعظمت في أصلها والفرع ولم تزل تأتى بها الأخبار وترفعن كمالها الاثار وشعب الايمان اي خصاله كثيرة كبيرة أعماله وقد أتى فى أفضل الأعمال وفي بيان أفضل الخصال عن النبي المصطفى أخبار صحيحة لاحت لها أنوار إيماننا لله أفضل العمل وبعده تصديقنا به حصل الجهاد في سبيل إعلاء كلمة العلي الجليل وأفضل الأعمال أن لا تتهم ربك فيما قد قضى وقد حكم بل الجهاد أفضل الجميع لما به من شرف رفيع يعز الدين والاسلام وترفعن فينا به الاعلام وكل اعمال الهدى إيمان وكلها ياذا النهى أديان لذا بزيد عند أهل المذهب فان فعل الكل أعلا القرب وكل مالله كان لم يزل ذلك في الايمان معدودا يجل أعلاه اقرار بحكم الجملة فانها أصل أصل الهدى للامة وقد أتى أدناه ما يماط عن طرق الورى من الأذى قولازكن وانه قد صح قول وعمل ونية في القلب سرها نزل خلاف ماعليه قومنا وفي هذا لنا أدلة لم تختف وهكذا لا ينقصن في المذهب لكن يزيد في المقال الأصوب لكنه يزول دفعه متي يقارف المرء ضلالا ثبتا كالبيت أن ينهدم البعض بطل لم ينتفع به فتلقاه اضمحل
به
-
77
-