الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٦وقد عرفت واجب الصلاة فلتعرفن واجب الزكاة فالدين بالحالين قد تعلقا بالحال والمال لأصل صدقا في الحال فالصلاة فرضا عرفا والنفل بعده وما فيه خفا اما الزكاة فهي فرض منحتم على أولي الأموال في قول علم
الاخوانا
والنفل باقي الصدقات تعتبر والكل من عند الإله قد صدر فالأمر منه وعلينا نمثل والنهي أيضا وطريقة الرسل أموالنا والحق مال الله يؤتيه من شاء بلا اشتباه من به الله علينا وأمر على فقيرنا نمن ذى الضرر كأننا المُلاك للأموال والمالك الحقيقي ذو الجلال ألا نقول انه أعطان هذا وذاك وهب ما بالنا نصر عن غير سبب على حقوقه فذا هو العجب نحوزها عن أهلها أهلها وقد أمر بدفعهـ إليهم ثم نُصر ما ذاك من صفات أرباب النهى بل ذاك عندي من فعال السفها أقل ما ذاك لو خشينا أن تسلبن وتعطى البائسينا نعلم ان الله رب القدرة يقدر أن يسلب كل النعمة ويجعل الغني في الفقر ارتكس والحال في الفقير عند ذا انعكس والشكر للنعمة في الدين وجب والمنعم الله لنا ولا لنا ولا عجب لم يكن نعماءه قد شكرا يسلبها منه على ما قد جمع فجمعه لها لذاك ما نفع
لو من ذراريه التي لها
جرى
الهداة
وانما الاخراج للـ كاة شكر لذي الوهب مع والشكر للمزيد أيضاً سُلَّم وواجب يُشكر ويك المنعم وشكره في هذه الأعمال إجراؤها كأمره في الحال والفعل شكر نعمة ولا خفا تقوم بالأعمال قطعا فاعرفا
-
336
-