كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٣٥

كذلك المال الحرام يعتبر وان على الزكاة يوماً قد أصر

نار على نار هناك تشعل وهو بنار ماله مسترسل أما الزكاة فهي ركن وضعا لنا اجتماعياً وخيراً جَمَعَا مع كونها عبادة ولا خفا فانها سر الحياة فاعرفا من ماله يدفع شيئاً هينا الى أخيه نال فضلاً بينا كأنه السلطان يعطي المستحق والمال سلطان وهذا القول حق حتى ترى الورى هناك تتبع لبعضها بعضاً معاً تندفع تجذبها سلاسل الإعطـ ـاء فتلتوي لذاك بالإخاء تضامنت على العدو فاعلما حين تعاونت ببذل علماً

ما شرع

وضم

وهي

حتى

الله

هذا تحت

جنح

الا لجمع الشمل دفعاً للعدا الزكاة في الهدى ذاكا وغيرنا لم تلقه كذاكا كأنها تقول جهرا اياكم اياكم ترضون ذاك الفقرا ان الزكاة فهي فضل ونرى أفضلنا مَن فَضْلُهُ لنا جرى ألا نكون مثله اهل منن نمن بالفصل على من ثم من نراهُمُ لنا أحبابا فنكثرن بذلك الأصحاب وانها تدعو إلى الإستعلا فَيَدُّ مَن أعطى تكون أعلا ذلك في الاخبار نصا وقعا عن أحمد الهادي دليلاً رفعا والله يهدي كل عبد مؤمن لأشرف الأعمال في التدين حتى يرى أعماله تزكو … ولا يرتاب في أمر فَزَكَ العملا ركن من الدين الزكاة في الخبر وبالصلاة قرنت أي في السور كأنها منها اذا ما اعتبرت متى بها في الآي حقا قرنت ان الصلاة بعمود الدين في نص عن الهادي النبي الأشرف وهذه لها تراها تتبع في الذكر فهي بالصلاة تجمع

-

335

-