الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٨تاريخ افتراض الزكاة
وحيث كل حادث لابد أن يكون مخصوصاً بوقت وزمن وذاك شأن كل الحادثات ومنه الافتراض للزكاة قد كان قبل هجرة المختار في قول بعض القادة الأخيار حين أمور الدين نورها ظهر وشاع في البدو جميعاً والحضر ولم يصد عنه غير الكافر والطاغي في الدين الخبيث الخاسر وقيل بل ذلك بعد الهجرة حين استقر الحق في المدينة وكان في المنعة سيد البشر أذاع ما به الاله قد أمر فقيل ذاك كان في ثاني سنه رواه بعض العلما وهو مناسب سياسة البشر لمقصد الشارع حين يعتبر رابطة بها الإله قد جمع شملهم لمقصد هنا وُضِع فاعلما والانضمام عند بدر العظما
وحسنه
وذاك قصد الاجتماع يأمر أرباب الغنى أن يدفعوا شيا أخو الفقر به ينتفع
وينحني الى الغني فافهما
لأنه
بهم يروم مقصدا
والشمل مع
ذاك تراه انتظما
من حرب خصمه الشهير بالعدا وذاك لا يكون حتى يجتمع شملهم والمال في ذاك نفـ رأوا رسول الله يحني الأغنيا على أولي وكل رضيـ أهل الغنى رأوا حقيراً ما وجب وصاحب الفقر لذا الحال أحب
وتم ما
بينهم
التضامن
فانغسلت بينهم الضغاين أتوه كتلة مجتمعه مطيعة لأمره مستمعه
حتى
فكان ما كان وشاع في الملا وذاك برهان لنا قد نزلا لو شاء ذو الجلال أمراً فعلا لأنه المالك مطلق الملا
338