الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٠الشرك
والشرك فهو أكبر الكباير وأعظم الفجور
والمناكر
لا يغفر الله متى مايشرك به فان الشرك امر مهلك للاعمال هدما بينا ويورث النار وأنواع العنا
يهدم
ظلم عظيم في هدى لقمان وحاجب الرحمة والغفران يك شيء مثله خطير وائمه مع ربنا كبير وقد أتى بالشرك إحباط العمل في خبر عن النبي قد نقل وكل من أشرك ساعة فقد أحبط كل عمل له يعد فان يتب له يجدد العمل نصا عن المختار صفوة الرسل وقول ذى العرش ليحبطنا بالشرك ما قد كنت تعلمنا معناه لم ينتفعن بما عمل لانه بالشرك عنه قد همل فلا ثواب أبدا لكنه عقاب ذي الجلال يهلكنه وذاك مشروط بموته على کفر فان تاب فمنه قبلا وقيل ان مات فلا يطالب الا بحبح فهو أيضا واجب
وليس حجه القديم كافي
الاسلاف
کافي وذاك مروي عن مكلف ف بالبدل
وقيل بل يبطل كل العمل لكنه
عليه ان يعيد كل واجب والأول الاصح في المذاهب لكنهم متفقون أجمـ بأن حكم الحج ليس يرفع عليه ان يعيده في الاثر نظر لما بدا عندهم من فانه في مدة العمر وجب بمرة واحدة ولا عجـ وذاك للشرك الخبيث الاشام وهكذا كبير فعل المجرم يبطل للأعمال في القرآن ويوجب الخلود في النيران كاية الربا ورفع الصوت على النبي جاء في المثبوت
80