كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨١

وقد بسطت ذاك في أحكام كباير الذنوب في الاسلام وقد اتي في الخبر القدسي عند الربيع العالم المرضي في كل من أشرك غيري في عمل له ومعناه بطل وقال أغنى الشركا عن كل شرك فلست بالضعيف الكل

فكله

فهو الغنى دايما والمغني لخلقه منشئهم والمفني غناء قد جاء على الاطلاق وليس بالعجيب للخلاق فان كل كاين أو أمكنا تكوينه كان له مكونا فكيف يشركن فيه شركا اذ خلق العبد وما قد ملكا وقد أتى الرياء شرك أصغر عن النبي الهاشمي يذكر فماله وللشريك في العمل فانه خالفه وما عمل وما لهذا العبد طوع الجهل يخر في كل مهاوى البطل يجعل للمولى شريكا ثاني جل وعز عن ضعيف عانـ فهو القدير خالق كل البشر مقدر حكم القضاء والقدر ما الشرك من صفاته عز وجل لكنه من صفة العبد المضل

هذا للاله

يقول ضلت عقول للشريك تجنح وأصبحت في بحر جهل تسبح تبنى وتهدم البنا جهارا وتتبع الاصوات والاوتارا ما كان أغناها عن النفار والشرك بالمهيمن الجبار وما أحقها بتقديس الصمد فانه البر بها ولا فند يا أيها العقل السليم لاتمل الى ندا الطاغوت مفسد العمل فانه صوت خبيث غادر يدعو الى سوق الضلال الخاسر ينفخ في أبواقه ليجمعا كل الورى للاشتراك فاسمعا ياخيبة التاجر ليس يربح الا الوبال فهو فيه يكدح يقول للرب شريك جل عن ما قاله العبد وعز ذو المنن

القادر وذاك زايده للأوثان في المقدار

- AV

-