الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٧٤زكاة الحلي
وحيث ان الله رب الخلق يختبر الخلق بأمر الحق
في تو
مني
وهو الغني عنهم والمغني يقول الكل قطعاً لهم أنعمت بالفضل عليكم فافعلوا ما يجب الخير لكم وامتثلوا وَلْتَقِفُوا على حدود الشرع فانه أمري لكم بالقطع ولا تقولوا انه استحقاق ذلك يعلمنـ
الخلاق
ـفضّل
ما حل فهو نعمة فلتقبلوا نعمته فانه وما يقول انه حرام فاجتنبوه أيها الأنام وما بكم من الحلي زَكُوا فالمال بالزكاة قطعاً يَزْكُوا وذاك لا تستنكروه حكما فانه مال فراعوا الأسمى ولم يكن أعز من سواه من ساير الأموال قد نراه من ذا الذي ألبسكم هذا الحلى الا مليك الملك ذو التفضل مالكم عن الزكاة تعدلوا وواجب الله هنا تُعطلوا وما بكم من نعمة منه أتى في الذكر نصاً واضحاً قد ثبتا ألبسكم هذا الحلي عندما ترون غيركم لديكم خرما عنكم بقصدكم لفعل المأثم
ألا تخافون زوال النعـ
ولا يغير الإله
31 1
على الورى نعمته إذ ينعم
فيقع
عليهم التغيير في النص وقع
حتى يغيروا لذاك فيق
نعوذ بالله العظيم الصمد من سخط الله الجليل الأحد وان تقل ما حجة الزكاة في هذا الحلي فأفدنا واكشف أقول في الكسب أراه قد دخل والنص فيه في الكتاب قد نزل وان تقل ذلك لم ينطبق عليه واضحاً ولم يحقق
—
374
-