كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٢٥

الاصناف التي هي أهل الزكاة

رحيث انا قد كشفنا للغطا عن المحل للزكاة اشترطا وانها في نظر الامام وانه الحجة في الاسلام وانه قام مقام الكل في أخذها ودفعها بالفعل وما الى ذلك من سبيل وما أتى في شأنها من قيل وما على الغني في الحال وجب من وارد الحق وواضح السبب وحيث تنحط وحيث تلزم وحيث لا تجزي على ما نعلم وانها في النص في ثمانيه معروفة متلوة علانيه وقد مضى تعدادهم ولا جرم كمثل ما الله لهم بها حكم لكن بقى بيان هذا الحال بواضح التحقيق في المقال فكل وصف خصه حكم ثبت يزول ان زال وحبله يبت فما حقيقة الفقير في الهدى وما هو المسكين فيما وردا وهكذا العامل والمؤلفه قلوبهم: لما غدت ومثله الغارم في المغارم وفي الحمالات بحكـ كذلك الرقاب هل فك وقع أو أنه الشرى لها وما سبيل الله ما السليل لذلك السبيل يا خليل وها أنا أذكر للأصناف بما اقتضاه الأسلاف منهج

مختلفه

لازم

وكل صنف في مقام مفرد مقدماً ما قدم النص العلى مبينا ذاك بايضاح جلى

مفرد للاتضاح وانكشاف المقصد

425