الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٢٤من
الضلال
والعاقل المشفق من مولاه لم يركبن ما عنه قد نهاه ينظر أوضح الأمور فاعرفا متابعاً بذاك أمر المصطفى يحتاط للدين حذار أن يقع في هوة مهلكة لمن سكع تورثه الردى وفي الأموال مهالك عظيمة الوبال نعوذ بالله بعد الهدى والرشد في الأعمال ونسأل الله المليك الباري توفيقا لمنهج الأبـ لمنهج الأبرار أين الهدى وأين ذاك الهادي سواه للحق وللرشاد دَعا إلى الدعا وبالاجابه تكفل الله ولا غرابه لأنه القدير ما شاء فعل فاهد إلهي لمُوَضّح السبل واملأ بنور العلم منك العقلا واهد إلى رضاك من قد ضلا لا هادي الا الله ذو الجلال والعز والاكرام والإفضالا والمسلم المخلص حقا يتبع وباطل الأمور طُراً يدع
424
٨٨١ / ١٬٧٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.