كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٣٠

يأتون خير

عدهم

منهم

تحقيق المؤلفة

وجـ

وهاكم التحقيق في المؤلفه قلوبهم لما نأت منحرفه فانهم قوم يقال في الغرب قد اسلموا او الحال فيهم اضطرب الخلق ان أعطاهم أثنوا عليه عندما حباهم وان يكن لم يعطهم عابوه في منع عن الاعطاء هذا فاعرف وقيل بل أشراف قوم في العرب يعطيهم النبي فوق ما يجر قومهم للدين بذلك العطاء في التبيين قد قيل إثنا عشر يوم حنين ذكروا في السير أبو سفيان مع صفوان نجل أمية الهمام الثاني ثم سهيل نجل عمرو فاعلما ثم حويطب كذا قد رسما وذاك عندي ابن عبد العزى ثم حكيم في ذويه عزا وحارث نجل هشام فاعرفا ونجل يربوع رواه الخلفا ثم أبو سفيان نجل الحارث عتاة قوم عند كل كارث فاعلما ثم عيينة بن حصن العلما والأقرع المعروف عند ومالك سليل عوف فافهما ونجل مرداس و نجل مرداس لهم قد تمما أعطاهم المختار تلك الإبلا يوم حنين ثم بعضا فضلا مائة ناقة لكل واحد الا ثلاثة بنقل وارد حويطب ونجل يربوع أتى بعدهم العباس نقل ثبتا خمسين خمسين لهـ ؤلاء أعطى كذاك جاء في الأنباء وكان قد أعطى فتى حزام سبعين ناقة بذا المقام منهم أخو الاسلام اعنى أسلما ومنهم ياذا النهى لم يسلما أعطاهم الهادي تألّفاً لهم ليتبعوا الاسلام كيفما حكم