الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٣١ومنهم المسلم لكن لم يقم الى الجهاد عندما كان لزم أعطاهم لكل ذى الأحوال في نقل بعض قادة الرجال لهم من القوة مالا يجهل وخشية لا تحصل بهم
ورغبة في الدين منهم تعدم
الله
و عتاة في الانام تعلم أعطاهم النبي ايضا مع أبي بكر الامام الأريحي الطيب ورده الفاروق في قوله ورد عن أفلح الامام صح في سند جاءوه يسألونه العطايا فأبطل الفاروق للقضايا ذلك لما الدين كان فاعلما بالضعف حقيا ضعيفا علما
أما
هو الآن نراه قد بزل لا ضعف فيه فالعطايا لا تحل فمن رضي كان له منا الرضا والسخط حين السخط يوما عرضا وانكر العباس حين نزله عنهم وأبدى في المقام مقوله أنشد شعراً فيه أبدى الحالا وانه قد طلب الكمالا أعطاه مائة تماماً فاعلما حين راه ساخطا تبرما قال اقطعوا. لسانه بما يرومه من العطايا فاعلما وقد أتى إني لأعطى الرجلا وأترك الآخر لما يسألا وانه عندى أحب فاعلما نصا عن المختار عند
عني
العلما
لكنني ومؤمن يوكل للايمان كذاك قد صح بلا نكران والخلف في سهم المؤلفينا فقيل باقٍ عند قوم اذا اليه احتاج المسلمون ماً لتألي لتأليف يجوزون وقيل ذاك قد مضى عهد عمر فاروق هذا الدين بالمنع اشتهر وهو أجل قال من أن يرتشى عليه بالعدل مع القوم مشى وقد بدا لنا التفات ونظر في ذا المقام عند أرباب الفكر
أتأ لفنا هذا بما أعطيه فاعلمنا
431
-