كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٣٨

تحقيق سبيل الله

ــن

أما سبيل الله عند عند العلما فهو الجهاد هاهنا قد عُلما ففى سبيل الله جاهدوا ورد أي في رضاه لعدو قد جحد أي جاهدوا أعداءه ليرجعوا للدين أو بالقتل يوماً أوجعوا تجردوا لهم بكل موطن وقاوموهم جهاراً فافط وان شغلتم بالجهاد فاعلموا رزقكم الزكاة ثم الزكاة ثم المغنم تكفل الله لكم فلا جَرَم لكم من الزكاة حظ قد علم لأنما المغنم ليس منحتم ان الزكاة حظكم فيها رسم وذاك للغزاة عند العلما ثم المرابطون أيضا فافهما قد وقفوا على الثغور جهرا محاصرين بالجهاد الكفرا مقاومين الكفر في الثغور محافظين لازم الأمور يعطون لو كانوا بحال أغنيا كذاك في الآثار عنهم حكيا وقيل لا يعطون في حال الغنى الا اذا اضطروا لذاك فافطنا فللغني في سبيل الله حل عن الهادي بلا اشتباه والشافعي يقول يعطى الفقرا كذاك عنه صح فانظرا قلت لقد مر الكلام فاعلما في الفقرا بنصه كيف هنا نقول انه قصد بذاك أهل الفقر قصداً لم يُرد وأين ما أفاده الكلام وقد تعددت به الأقسام وقيل ان صاحب الحج قَصَد به الإله هاهنا كذا ورد يعطى من الزكاة حينما خرج الله في سبيله أضحى يعج قلت وذا اللفظ له يحتمل والكل في سبيله مسترسل والكل طاعة لها الخروج قد يلزم شرعاً وهو قول لايرد

منهم

تقدما

-

438

—