كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٣٩

-

ماله

وقد حكوا في ذاك عن ابن عمر مقالة جاء بها لنا الأثر أوصى فتًى بماله يُنفق في سبيل ذي الجلال يوماً فاعرف قال سبيل الله فهو الحج يتم فيه تجه والعج يجعل فيه ذلك الإيصاء كذاك قد جاءت به الأنبا وهكذا قد قال نجل الحسن محمد أي في مقال حسن المنقط وذلك الحاج هو لع به السبيل هكذا قد وضعوا والحج والعمرة ـ قال المصطفى اي ـ من سبيل الله قول عرفا اما ابو يوسف في الغزاة ينفق للايصا بنقل آتي وربما كان الفتى في البلد أخا غِنى بوسع ذاك السيد وفي الجهاد ذاك عنه ينقطع ويلزم الفقر بمعقول سمع في داره توفرت أحواله وهاهنا يعز عنه وربما احتاج الى الأجير في غزو وللسلاح ايضا فاعرف والخيل والعدة مطلقا وذا يستدعي أمراً طايلاً به كذا يعطى من الزكاة يا ابن النبلا والفضل قد حاز إذا تفضلا من بذل الأموال في الجهاد فاز بفضل الله في المعاد والفضل فضل الله في الحالين من به الإله في الدارين قال لنا ذلك فضلى أنفقوا ذلك في رضاي حين تصدقوا أجزيكم عنه الأجل الأعظما وأمنحتكم الأعز الأكرما أبى لم يبلغ المراقي وكان في الحضيض باتفاق لذلك البذل على المجاهد أوجبه الله لذي المقاصد اذ بالجهاد ترفع الأعلام وبالجهاد يعظم الاسلام ويرجع الكفر بوجه أسود ويخسأ الشرك فقم واجتهد

ومن

-

439

-