كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٤١

تحقيق ابن السبيل

إبن السبيل فأخو الأسفار تنقطعن به بلا انکار قد صار إبنها لما قد لزما منها لزوماً بيناً قد علما كأنه الابن لأباء تبع ملازماً لهم على حكم التبع لازم للاسفار حتى انتسبا يوما اليها رام أُمَّا أو أَمَّا أو أبا والعرب قد كنت بذاك فاعلما لكل من لازم أمراً فافهما قالوا له ابن كذا كابن العلا ومثله ابن المجد قول نقلا من أصله الى المجاز في العرب سجية فيهم بفياض الأدب فابن السبيل من تراه انقطعا به هناك سفر قد شبعا يعطى من الزكاة لو كان غني في داره فافهم اختي وافطن بقدر ما به البلاغ يمكن لداره عون هناك يحسن وان بقي بعد وصوله إلى غناه أعطاه فقيراً فاقبلا وقيل بل ذاك له ما شاء يصنع فيه صـ صح لا مِرَاء قد كان أخذه بوجه حل فهو كذاك اي لهذا الأصل وهل يقيدن بحاجة ترى شديدة أم لا حكاه الخبرا

وهل لها حد هناك

يرجع

اليه أمره متى

ما

تقع

قيل نعم وغرمها قد لزما بعد الرجوع للزكاة غرما وبعضهم قال أخو الحج غذا منقطعاً به كذا قد وردا

وقولهم مسافر أعم

ذي الحج في اعتبا أرباب الفطن

قال مجاهد به وعن أبي جعفر ايضا جاءنا في الكتب قتادة وفي الجصاص ما دل عليه من مقال العلما

وعن

وبعضهم يقول من

كان عزم

يوماً على الأسفار إبنها علم

-

441

-