الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٠والقطع في قسم به الذكر نطق فکن به مقتديا في كل حق وقد أطال العلماء في الأثر وفصلوا ذلك تفصيلا بهر ونصبوا القراين المحققه وأوضحوا الأدلة المصدقه وبينوا في كل وجه مالزم وعينوا الحق أو من قد ظلم لكثرة الأحداث والدعاوى وواجب الصلاح والمساوى وما تقلبت به الاحوال بل طال في ذاك هنا الجدال والفرض من ذلك حب المسلم والبغض للطاغي الظلوم المجرم فى حالة الاجمال إجمال وفى حالة تفصيل كذاك فاعرف فمن يخالف واجب الحق فقد يبرأ منه الهدى كل أحد ومن يوافق فهو الولى وهو الذي في دينه مرضى ولا يكون البحث عما سلفا فرضا هنا نلزمه المكلفا بل تلك أمة لها ما كسبت كما عليها ماهناك إكتسبت الا اذا دل دليل أوجبا ولاية حسب الدليل فاذهبا كان الدليل شهرة لا تكذب فالحب والبغض وهذا المذهب اذا تعين الدليل وكان فى معين يقول هذا والا فيكون الا كتفا بالجملة التي تعم من وفي وهكذا البراءة التي تجب ولم يك التكرار فيها قد وجب الا اذا مر عليك الذكر فاستحضر الواجب منك الفكر غاية ذاك ان حب المؤمن مرتكز في قلب كل مؤمن وهكذا البغض لكل مجرم مرتكز في قلب كل مسلم فالقلب لايزال ميزان الهدى وغيره من كل موجب الردى مجانبا مناهج الحرام
هذا
دع ما يريب القلب في الاسلام أخا الايمان لله فقط حب
لو كان في قاع البحار قد سقط وابغض أخا العصيان لوكان ارتفع الى السماء فهو في الحق اتضع
-