الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٩المقتصد
ان قل لذاك العابد المجتهد الزاهد المنتسك زهدك فى الدنيا تعجلت به راحتك الأولى بترك الشبه اما إنقطاعك الذي به إلي قد انقطعت متوكلا علي فقد تعززت به في الناس وعشت في هدى بلا التباس
فما عملت في الذي عليك لي فقال يارب تقبل عملـ مالك يارب على قال هل واليت لي يوما وليا في عمل كمثل هل عاديت لي عنوا فكنت في تهجر العدوا فان ذاك واجب على الورى الله فافهم ما هنا قد ذكرا من لم يوال الأوليا فقد ظلم حق الولا عليه فيهم حتم وهكذا من لم يعاد الظالما فانه أصبح عبدا ظالما ولا يقوم الدين والايمان الا اذا ماعودي الكفران لان من يعاد شخصا لم يزل معاديا أمثاله بلا جدل وهكذا في الحب وهو واضح وذلك ما تدركه القرايح ذلك في حق امرئ فكيف في حق المليك الازلي المنصف وعزتي ليس تنال رحمتي في خبر جاء لاهل نقمتى معناه من لم يك قد والى له وليه وهكذا مابعـ رووه عن وائلة بن الأسقع وهو صحيح صادق فيما معى وهذه العداوة المذكوره براءة في مثل هذي الصورة مصداقه) في براء منكم) جاء به لنا الكتاب المحكم وهكذا في قوله فلما تبين العدوان منه ظلما منه تبرأ وهو ابراهيم صلى عليه ربه العظيم وبالكتاب ثبتت والسنة ولاية الولي كالبراءة فظهرا فرضان واجبان في الدين للأنام يلزمان والكل عند الاعتبار ينقسم الى ثلاثة بتفصيل رسم
-
|
89
-