الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٢القضاء والقدر
حيث الأمور كلها مقدره
بحكمة مقضبة
مدبره
وكل شيء بقضاء وقدر أتى به عن أحمد نص الخبر
يلزم ان يذكر منه ما وجب في الاعتقاد فهو فرض قد حسب ماوجب ان الأمور لاتكون مطلقه وليس إهمال فقل موثقه مقهورة في قبضة الجبار مقضية كما أراد البارى في أزل ليس يحد فاعلما بمدة يعجز عنها العلما وماترى في الكاينات يقع مضى هناك وهنا يوقع أيجاد كل الكاينات مجملة في اللوح فهي بالقضا معلله وانما ظهورها مفصل في خارج بقدر تنسب له وقيل ان الحكم من بارى النسم والأمر أولا قضاء منحتم والقدر التفصيل والتقدير في خارج وذلك الشهير وقيل بل وجود كل الخلق فى اللوح فهو بالقضاء الحق على سبيل الابتداع مجملة وفي طريق الاختراع منقله والقدر الاظهار أي مفصله كما الى أعيانها منزله فكان ذلك القضاء أصل القدر مفرعا منه على ماقد ظهر فالعجز والكيس هما من القدر وكل شيء بعمومه اشتهر فالعجز معروف وذاك ضده وهو وقيل إن العجز ترك ما يجب من كل فعل كان في الحكم وجب وهكذا التسويف والتأخير عن وقته لما اقتضى التقدير وقيل عجزنا عن الطاعات وقد يعم مطلق الخيرات والكيس ضد العجز وهو الحذق في مطلق الاشيا وذاك حق والله قد قدر عجز العاجز معناه كالكيس وفوز الفايز
النشاط عند
مانعده
-
92
-