كتاب إرشاد الأنام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٩

ومن رآه مستطيعاً وهو لم يحج فالجزية فيه قد رُسِم يضربها عليهم ولامرا كالمشركين شاء ذاك النظرا ماهم بمسلمين مرتين عنه رُوي نصاً بغير مين يرى الذي استطاع ثم ما فعل من دينه خلواً فدينه بطل قصر ركناً أعظم الأركان في دينه الوارد بالايمان فانما الايمان قول وعمل اعتقاد هكذا لنا نزل وتارك وجهاً له قد تركا وانه بذاك عبد هَلَكا لا يترك الواجب فينا مسلم بل يترك الواجب ذاك المجرم وتارك ركناً كمثل المنكـ وذا شرك ولم يستنكر لذاك قال السيد الفاروق ما قال من التهديد أمر عُلما ماهم بمسلمين قد تَبَرًا بذاك ممن بالهوى أصرًا وهو على الفور يدل فاعلما وقيل لا فور ولكن أحزما والحزم منه في الورى قد شاعا وفعله بينهم قد ذاعا لله دَرّه إماماً عَلَمَا بفضله أقرَّ كل العلما كم وافق القرآن حزمه كما أورد ذاك الأولياء العلما ليس على الفور يدل فافهما وذا الى الجمهور في الدين انتمى وأورد القطب لهذا في الأثر أعني به الوجهين مع أهل البصر أوضح في الوفا المرام فاتضح وما من النيل لنا أيضا شرح ومن عليه الحج يوما وجبا ولم يحج فهو دين كُتِبا مادام حياً واذا ما احتضرا أوصى به عند الربيع فاشكرا وان يكن لم يوص مات كافرا فاعرفه فى الحق مقالاً شاهرا وهو على وجهين أما المنكر لفرضه فمشرك يعـ وان يكن فيه أخا تهاون ففاسق جاء كمثل الخاين قد خان عهد الله في الأيمان فكان في ذاك أخا كفران

ــتبر

- 19

—