الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢١جواز تكرر الحج
من
شقة
وحيث يسر الدين أمر متضح من مالك الأمر لقصد قد صلح راعى لنا به لضعف الحال وقلة الزاد مع الرحال وبعدنا في هذه البسيطة وما علينا ها هنا والأمن لا يكاد يستمر في أمة ولن يصافي الدهر وتعرض الأمراض للانسان ويعدم الرفيق في أزمان وكان تكليفا محالاً في النظر أي بالمحال وهو في الحق عسر لذاك كان الحج مرة وجب في عمر الانسان دون ما عجب الله العلي الأحد بخلقه قد صح في ذا المقصد وكيف لا ولطفه لم يزل بنا يراعي أصل هذا العمل به الورى الا اليسير في الأمم خلاف باقي الواجبات فاعلم
لطفاً
من
لو كان ذاك كل عام
فمرة يلزم كل
يقم
1
كما رووا عن أقرع بن حابس اذ سأل المختار في المجالس أكل عام واجب علينـ أي ذلك الحج يكون دينا احمرَّتِ وَجنَتُه قد صح في الرواية
جاءت غضبا
فغضب المختار فقال لو قلت نعم لأوجبا منه بعد يمين وبعده لو وجبت لم تفعلوا لكنه بالرفق هذا العمل وليس في حكمة ذي الجلال تكليفنا بالمقصد العضال وهو دليل انه قد فوّضا إليه ذاك الأمر ماشاء قضى وبعده قد قال لو لم تفعلوا كفرتم وذا عليه العمل فانه في ديننا قد رَكِبَا كبيرة بالكفر فينا انقلبا لو كان كل عام لصح عجزنا عر القيام وان تكن قد تحصل استطاعه للفرد لا تحصل للجماعه وهكذا العكس وذاك ظاهر لكن أمر اللطف سر باهر وتارك الفرض يسمى كافرا وذاك في القرآن جاء ظاهرا
وانه
- 21 -