الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢كما أتى فى السنة الصحيحة وانها جاءت به صريحه لكنه بالمستطاع علقا والله قد يسر لم يضيقا لو شاء كلف العباد كيفما شاء ولكن لم يكن اذ رحما كلف كي ما يرحم العبادا وأوضح السبيل والمرادا وقال ما استطعتم من العمل وضده يسقط كيفما امتثل لكن ما لا يدركن كله لا يترك الممكن يوماً فعله كما اذا أمرتكم فامتثلوا كذا اذا نهيتكم فلتقبلوا لكن من استطاع كل عام فقدره العلي في الأنام عليه ان يحج للفضل العلي دون وجوب بل من التنفل فان فضل الحج لا يقدر بل ذاك للنهى أخي يهر وسوف يأتى بسطه ولا مِرَا بحيث تدري فضله مقررا وان عبداً قال صححت له في جسمه ونال ما يأمله وسعت فى الرزق له ولا يفد في خمسة الأعوام مرة ورد فانه (المحروم جاء في الوفا وغيره عن الهداة فاعرفا وهو الى الحج يحث للورى أعنى به قادرهم ولا مرا وفيه ان صحة الجسم ترى سعة الرزق استطاعة الورى منته بذاك قطعاً عظمت فليشكرن بحجة قد قبلت وانه المحروم ان لم يفعل يا أيها القادر فلتمثل ولا تكن أنت الفتى المحروما بتركك الحج فتى ملوما قم لاكتساب الفضل كل عام ما كان امکان بلا ملام من كان أخا اقتدار مؤدّياً به حقوق الباري يرصد للعلياء في أيامه فانه في الحق من من نعم المولى اكتساب النعم وانها ألذ ألذ شيء فاعل بها المباني في جنة الخلد بلا نكران
لله
فانه
يني
فانما الجنة قد تقـ
انعامه
بخالص الاعمال فيما نعلم
-
22
-