الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٣مقدمات القصد
وحيث أن العزم للحج متى ما صح فافعل ما هنا قد ثبتا أشياء أهل العلم أوجبوها في جملة الأحوال استصحبوها واجبة في منهج المروة كمثل أشيا وجبت في الجملة فانه المطلوب في الأمجاد ذلك التوسيع للأزواد من سع الزاد لكي ما تتسع أخلاقه ببذل ما كان جمع وذاك من صفات أرباب الكرم بأمة الحق لعرب وعجم لأن ذاك كان توفير خلق وقد دعا له النبي وهو حق جاء لتميم مكارم مضت أخني عليها الدهر حتى ذهبت لم تبق الا في بقايا الناس ممزوجة بباطل الأساس فيطعم الفقير حين يسأل مستطعماً وذاك فضل أكمل ان أداها واجب تحققا
وللتباعات فأد مطلق
لكنه لقاصد الحج يرى أوجب من سواه قول شهرا ان التباعات قيود المؤمن تقهره عن نيل قصد حسن تكون للحساب عند العقلا فأدها لأهلها وامشلا ما شأن ذاك الحج يا أهل النهى لا يقبل الله له فانتبها وبعد ما أديت للتباعه فواصل الجيران أهل الطاعه وهكذا تواصل الأقاربا ان لهم حقا عليك واجبا وتستحلّهم كمن يودع أحبابه لعله لا وتطلب البرآن منهم أجمعا من كل ماكنت له مضيعا وماله قصَّرت من حقوقهم وكل ما يعد من عقوقهم لا زال يوصيني بأمر الجار قد جاء عن نبينا المختار
تي
ظننت انه
يورث
لذاك قد
يرجـ
صح هنا تشبثه ثم تودعنهم وداع مـ أخلص وده وبالعطف قمن وأظهر الحزن على فراقهـ فيصحبوك فيه من إشفاقهـ
33