كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠١

والتربيع والقعود على الرجلين أولى من اضطجاع، وهو أولى من قعود الحبشة ان

كقائم. ويضع

القاعد

لم يمكنه إلا ذلك. ولا يمد المضطجع يديه جسله للتشهد يديه على فخذيه موصلاً أنامله لأطراف ركبتيه، وفسدت ان تركهما في

الهواء، أو على الأرض لا لعذر، أو نسيان. ورخص.

«فصل

سن بوجوب قراءة التحيات. ويعيد من تعمد تركها، أو

قراءة التحيات

أكثرها، أو نسيها. وقيل لا إن وصل الى الطيبات. وإن بلغ التشهد - قيل - أو الصالحين، وأحدث بما لا يبنى معه لم يضره. وقيل لا يعيد من قعد قدر التشهد خلف إمام ان أحدث وان لم يقرأ منها شيئاً. ولزم من تعمد ترك سجود – أو ركوع، أو قعود، أو تكبيرة الاحرام - البدل والكفارة. وإن وقف له حرف منها ردده حتى يجده، والا مضى. وقيل لزمه الاتيان بها تامة. ورخص لمن لا يعرفها أن يقرأ الفاتحة وان عرف بعضها أجزأه، وتعلم ما بقي. وان أتمها حيث يبلغ. فيه التشهد فقط كره له ذلك بلا نقض، ويعيد ان نكسها. وان شرع فيها فكر به بول، أو نجو، قام بقراءتها ماشياً مستقبلاً. وإن أحدث فيها بما يبني فيه بني على ما قرأ. وان خاف المأموم انكسار وضوءه قام إن بلغ محلاً يجزيه. فاذا سمع تسليم الامام قبل أن ينتقض سلم. وإلا انصرف وإن بلا تسليم. وان زال عنه الكرب رجع. وان سلم الامام عند رجوعه سلم مكانه. وان قرأ الفاتحة بدلها ساه لم يضره، وان تذكر رجع اليها، والا انتقضت. ولا تجزى، على سورة ولو بسهو. فان لم يتذكر حتى ركع بطلت. وان ذكر قبله قرأ الفاتحة، أو السورة وتفسيرها بمحلها، ثم ركع. «والتحيات» جمع تحية، وهل هي الملك؟ أو البقاء الدائم؟

صيغتها

Vio