كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

التسليم

أو العظمة؟ أو السلامة من الافات؟ (تأويلات) وانما جمعت لأن كلاً من ملوكهم له تحية يحيى بها فأمرنا أن نقول: «التحيات لله»، «والمباركات» الثابتات الناميات. وقيل الأسماء الحسنى، «والصلوات» هل هي الخمس؟ أو كل صلاة؟ أو العبادات؟ أو الدعاء؟ أو الرحمة؟ (خلاف) «والطيبات» الأعمال الصالحات. وقيل الكلمات الطيبات الله عز وجل. وهي الباقيات

الصالحات

«فصل»

-

سن التسليم وهو تحليل المحرم بالتكبير. وفي

صلاة

الجماعة

وشروط

الاقتداء

إعادة منصرف منها بدونه لا لعذر. (قولان) وهل يعني به ـ يميناً وشمالاً ـ الحفظة؟ أو من خلفه إن كان إماماً؟ أو انصرافاً؟ (خلاف) ولا ضير إن سلم لناحية فقط، أو أمامه، أو لم يحول وجهه. وإن شك فيه قبل أن يشرع في عمل لا لصلاة سلم. وكذا كل عمل خرج منه ثم شك

فيه ولم يتيقن أنه لم يعمله لا يشتغل به

«باب»

-

صلاة الجماعة فرض على الكفاية على الصحيح. وشرط

الاقتداء بامام النية. وكون المأموم غير منزل جنس صلاة الامام عن جنس

صلاته كمتنفل يؤم مفترضاً. واتحاد الفرض المؤتم فيه فلا يصلى ظهر خلف مصل عصراً، أو غيره. والمتابعة، والمساوقة، فمن صلى ثم وجد جماعة تصلي صلى معهم ونواها نافلة، وسلم بين كل ركعتين. وإن نوى قبل دخوله أن يقضي مضيعة، أو منتقضة مضى مع الامام. فان تذكر بعد الدخول أن عليه مثل تلك الصلاة أجزته له.

76