كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٩٨

ثمانيه واربعون، وسدس السدس اربعة. ثم اعرف ما اخذ الجرح من نقط الطول والعرض ثم اضربهما وانظر ما بلغ: فان كان أربعا وأربعين ومائة فراجية تامة طولا وعرضا فان زاد عليها، او نقص فاعرفه. مثال ذلك جرح بلغ كل من طوله وعرضه راجبة وزيادة نقطتين فذلك اربع

:

"

== هو الطول). اما العرض فيعبر وسط الابهام المعتدل، او يدار على وسط الابهام خيط ثم يثنى نصفين فنصفه هو العرض وقد اصطلحوا على تقسيم كل من طولها وعرضها الى 12 نقطة وبضرب طولها في عرضها نحصل على راجبة تامة، أو قياس في قياس. (وسيأتيك مزيد بيان ان شاء الله في تعليقنا آخر كتاب الديات).

2 - كيف تستخرج الاروش على الطريقة الثانية؟

قياس الجرح من ظهر الابهام، لا من بطنها من اول المفصل الى طرف الاصبع فان كان الجرح تم طوله راجبة وعرضه راجبه فهو الراجبة التامة، فينظر الجرح في اي مرتبه من مراتب الجروح اعني درجات عمقه: هل هو دام، او باضع، او متلاحم، او سمحاق، او غير ذلك على حسب مراتبه المذكورة في موضعها. ثم ينظر فيها ايضا محلته: هو في مقدم الرأس او في مؤخره، او في سائر البدن. وهل هو ما في البدن اثنان منه كعينين. او يدين؟ أو في ما ليس فيه الا واحد كاف وسرة ونحوها فاعط كلا بحسابه في موضعه. وبطريقة اخصر: ان لكل نقطة من النقط الحاصلة من ضرب طول الجرح في عرضه خمسة دوانق في مقدم الراس.

وفي القفا وسائر الجسد دانقان ونصف ـ وفي الوجه درهم واربعة دوائق (والدرهم

ستة دوائق او

-

من الدية (وذلك بالنسبة لدية العضو المجروح.

وقس على ذلك.

982

اه مصححه