الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٣٤ويكون من الانسان وان في مباح او محرم. وفي ذاهب. وأت. وحال. وبما لم يعزم عليه وبفعل غيره - وان في نفسه ـ كتحسين صورته او في خلاء، وبفعل جارحة وبترك بناس، وهو نفاق والعمل بهم شرك. ولا يخلص العامل عمله حتى يكون الناس عنده كاعواد
•
و احجار. وهو اما ارادة حمد عاجل او ثواب آجل بالفعل، ويفسد العمل كمجرد الاول. وان عارض ولم ينف: فهل رياء؟ او حتى يحقق؟ (قولان)، ورخص ما لم يبدل بقصد الثواب حب الحمد ولو خطر بالبال. وحب الحمد يكون ذنبا وغيره وطاعة وفرضا كارادة المنزلة عند الله. وعند الملائكة والمسلمين ونيل الدرجة في الآخرة والنجاة من عقابها: ولزم العبد بغض الكفر واهله. وحرم عليه تمني كونه من جماعة يعظم بها ويحمد عليها لنيل دنيا. وجاز حب ما يجر به نفعا ويدفع به ضرا ـ وان لغيره - في مباح، وبارادته ان يذكر ويعرف ويقصد ويفعله ويامر به كصنعة لامع ارادة الحمد عليها والشرف بها. وجاز نصب علامة يعرفه الناس بها ليأتوه لحوائجهم مما ينتفع به دنيا واخرى بلا طلب مباهاة ومنزلة. وكره له اخبار عن محاسن اخلاقه ومكارم أفعاله من اصناف البر ان لم يقصد الاقتداء به. وجاز له كراهية الاخبار عنه بمنقص ليس فيه وان لدنيوي عند الله والمسلمين بلا قصد خوف انحطاط درجة عند الناس. وحرم حب على غير فعل. وعلى قصد فخر وخيلاء، وحرما ـ الا في قتال مباح - وان يفعل الغير. وبذكر مآثر الاباء وبأنا الذى عرفت شجاعته ونحو ذلك
الحمد
1.1 A