الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٣٥وبكل ما صدق فيه بلا قصد فخر. وحمد مبتدع، او ذي منكر تقية ومداراة وكف ضر وأن على الغير - جائز مع اضمار خلافه. كحب صحبته و توسيع رزقه وطول عمره الجاريه نفعا ودافع به ضرا ما لم يـ له ذلك على ظلمه الكائن عليه. ورخص ما لم يقصد تقويته على محرم وفي حب البقاء
لعاص ولو مسرفا وفي الدعاء له به لمرتج انقلاعه ونفعه ودفع ض وان عن غيره - ولا يحب له فعلا يدخله الجنة، وجوز الدعاء له بما لا يستحق به اسم موف والحب له.
باب. لا يؤمن على دعاء غير متولى وان لدنياه ورخص الثمني والثامين فيما لا يثبت له به ولاية. وجاز تمني انقلاع الكفار عن كفرهم. لا الدعاء لهم به وحبه. وتمني المعصية كبير وصغير وتمني الطاعة وان من الغير ممن تمكن منه طاعة. وفضلت هذه الامة لانها تؤجر على الهم بها وان لم تعملها ويضاعف لها ـ بكثرة ـ ان عملت. ولا تؤاخذ بسيئة همت بها حتى تعملها وعفا الله عنها ما حدثت به انفسها ما لم تتكلم به. به. او تعمله. ويتمنى المسلم صالح ذرية ويدعى له به. وجاز لغيره التمني فقط. ما لا يكون، ولا درجة الانبياء والرسل. ولا علوها على الناس الدعاء بالكفر على متبرا منه (قولان). وكذا بنفاق لمشرك ـ كعكسه -
ولا يتمنى وفي
ولا يتعلم القصد تعليم - وان الله - ولا يتمنى، ولا لطلب امر دنيوي ولا المباهاة ومماراة ولا للفتيا، أو القضاء، أو للتأذين، أو نحو. ذلك، بل
1.19