الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٣٦الله ونفي الجهل واداء الفرائض وللنوازل كالمعاملات ولشرفه ونيل جزيل الثواب، اذ لا افضل من العلم سوى الالفة في الدين ـ على ما قيل ـ وجاز
تمني كالقضاء لغيره على الصواب.
الفخر والخيلاء ک اور فصل کا حرم حب الشهرة والمنزلة وان في بر او في فعل غيره - وان باشارة لغيره -. وندب اشهار فرض واخفاء نفل و
"
التزيين وان بتركه، او في مباح او فرض. او محرم، وجاز بمركب وملبس لمنظور اليه كعالم، وعند المخالفين، واهل الدنيا، ولطالب مباح له كنكاح، او تجر وفي عيد وسوق، او مجمع لا بقصد فخر، ولزوجة لزوجها كعكسه وسرية ومخطوبة بنكاح، وتظهر زينتها وان لمريدها، او مخبر عنها في وجه وكف فقط وحرم بمحرم وتداو به. وبتركه بمباح ليقال زاهد، او عابد. وخصوصا من يظهر ما ليس فيه الجر نفع به. ولا يتبرأ من نفسه على سوء فعله، ولا يلزمه حب براءة متبرى منه عليه، او داع عليه بضر الآخرة ولو استوجبه ولا كرامة مثن عليه بخير فيما ليس له ان يحبه، ويكره مادحه على
ما لم يفعل من خير ان سمعه. وكره المدح في الوجه. وحرم شرف ورئاسة على طالبه الا ان قصد به احياء السنة وتقوي الدين، وقهر الباطل واهله. والزهادة في الخير تركه، وبغض فاعله، واهانة أهله وليس بزاهد فيه تارك مالا يهلك بتركه ان لم يبغض فاعل نقل - وهو زرب
1020