الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٣٧الفرض - كالرغبة في الشر - وان بحب اهله - وبغض الخير واهله.
وهي في الخير خير. وبالعكس
الجزع
الدنا
کا باب کھو حب الدنيا ـ المؤدي لتضييع الفرض و لسخط المقدور و الجزع بفقدها ـ راس كل خطيئة. والجزع هو ترك الصبر وان بتغيير لون. وقيل ببكاء وصياح. وقيل بنياح ودعاء بويل و ثبور. ولا يضر بكاء رحمة ورأفة. وسخط المقدور تجوير فعل الله تعالى. وقيل هو كراهة سخط المقدرة قضائه. وقيل معنى حب الدنيا كونها عنده اعظم من حب الآخرة وأن يجزع على فائت منها، وفرح بنيلها، أو باستوائهما، او مسلم ودنيوي عنده. وحبها يورث كسلا وزهادة في الآخرة، ورغبة في الدنيا، وقساوة في القلب. وتضييع الحقوق. وليس الفاعل بها مباحا لها. و جاز اكتساب الاموال فيها وان تكاثرت - بلا قصد تكاثر وتفاخر بها ـ واجتلاب ناس اليه بها. ومن عصى في كسب مال لم يحرم عليه به. وحسن له تـ توجيهه
في سبيل الآخرة.
باب
الحسد الحسد وهو تمني زوال النعمة عن منعم حرم
عليه بها وان بانتقالها عنه الى الحاسد، وهو عدو لنعم الله تعالى. وتمنيها بلا ارادة زوالها غبطة لا تضر، ولا ان تمناها بعوض، او مثلها: او بتبرع من صاحبها لنفع عاجل، او ثواب آ جل. والمحرم تمني زوالها
1021