الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٣٨عن صاحبها - وان من عباد -. ولا يتمناه المرء عن نفسه ولا يضيعها حتى تزول مع قدرة على حرزها. ولا على من ولي امره. وجاز عن ظالم اضر بظلمه، وحب موته ومعينه على ظلمه، والدعاء عليهما ان كان لا يصل به الى من لا يستحقه. ولا يحب لهما ظلما ينزل بهما، ولا يفرح به ان التمني.، نزل. ولا يتمنى زوجة احد، او سريته ولو كان كافرا، او عبدا. وجاز تمني ابانتها منه وان بموته - ان استوجبه. ومن اخلاق لا تنزل عليها
الشماتة
بالمصائب
الحقد
-
ولاية، ولا تزاح بها بعد نزول الشماتة بالمصائب ان نزلت بمن لا يستحقها. وكره اظهارها والفرح بها في وجه مستحقها وجاز تمني مصيبة لمن خيف منه العصيان ان لم تنزل به، والدعاء عليه بها، والفرح بقصد نفع اخروي له. وكذا المريض بلغ به مرضه حالا خيف عليه جزع به، او دخلت رقة بقلبه بوجع، او علة حدثت به. وجاز حب الموت له. والدعاء بالاراحة له - وان به ان كان يضيع بما كان فيه ولا يجد ولا يجد قائما به
-
وحرم الانتقام من ممتنع من ترض، او قضاء حاجة له وان بما مر. وجاز للغيران قصد وجه الله ورضاه واستوجبه المانع وقد استحقه الممنوع لبركته. ورخص في بغض مسيء اليه كما يحل له بما لم تقصده بضر اخروي. وفي حب محسن اليك كما لا يحل له بما لم تقصده بنفع كذلك. وشدد.
باب. قد يكون الحقد لمسلم كبيرا، أوغيره. واصله البغض الدائم. وقد لا يكون ذنبا: فالاول ان يحقد له موصلا لنفع
1022