كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٤٥

او وطنت في كحيض، أو اكل فلان مالي بتعدية، أو ظلم وهو متولى او ان قال فلان تعديت فقد تعديت، أو علي يمين ان فعلت هذا، أوان

فعلته فانا ظالم. وهلك ان قال ان فعلت هذا حل لكم قتلي، او ضربي

او سجنى

"

أو نحو ذلك

باب

حمد الزهد في الدنيا وهو ترك الحرام. وقيل

الزهد

حبها ولذاتها وايثارها وفرح بنيلها وحزن عن فائتها، وكل شاغل عن الآخرة. ولا يزول اسم زاهد عن مشتغل بما يحتاجه، أو بما اجبر عليه ان لم يكن ا في قلبه، او بخدمة والد، او سيد، أو لموصل لنفع اخروي، او دفع ضره - وان عن الغير -. وذمت الرغبة فيها كالشح بها وحمد شحيح

الرغبة

في دينه. وليس من الرغبه فيها حب البقاء فيها لنصع اخروي. ولا من الزهادة في الآخرة، ولا بارادة مباح احتيج اليه. ونسيان الآخرة ـ وهو ترك نسيان الآخرة ما يوصل لخيرها - كفر كعمل موجب لشرها وهو: اما نسيان جهل

يسع

فلا يخطر على بال، ولا عذر فيه وهذا في كل مالا جهله، اوقامت به الحجة من الديانات، او ترك كما مر .. او ذهل: وهو مالم يخطر بالبال. وقد يخطر - وان لم يسئل عنه ـ ولا اثم فيه، وشر النسيان نسيان الله عز وجل، والاغفال عن الحظوظ الاخروية

کٹر فصل کچھ اهانة الاسلام واهله وتعظيم الكفر وذويه

أهانة الاسلام

وتعظيم الكفر

1029