كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٤٨

النميمة

السلاطين: ورخص فيما كان باحد ان يذكر به ان لم يقصد تنفيه

وهل جازت محاللة في غيبة؟ اولا؟ (قولان).

فصل لا تنسب نميمة لمسلم وهي من ذنوب اللسان ومعناها نقل الكلام بين الناس على وجه الافساد وجه الافساد. ومن نقله على مباح له فقام عنه لم يكن نماما: وان قصد صلاحا فوافق مالا يجيزه العلماء ان يذكره فتمام. وكذا قاصد به مزاحا، اواضحاكا. او انتقاما ـ وان لغيره - والاهتمام بها واستحلالها والامر بها ذنب وان قصدت و ذكرت لمن

•

لا يقوم عنه شر لم تضره. وتكون وان بين اطفال. و هل هلك محرش بين بهائم - وان له ـ ان قام عنه فساد؟ او اثم فقط؟ (قولان). وتضرب

غالبة وتدفع. ويؤدب طفل ان تم ولا يكون بذلك نماما

الكل والعجز کے باب کھو يوصف مجتهد بنشاط وجد لا بكسل وعجز اذ لا يوصف بهما صالح لكونهما في فرض، أو موصل لتضييعه حتى يخرج وقته فيكفر به. ولا عصيان حيث لا فوت. ويكونان من قلب ومن الجوارح. وخص النشاط والعزم والجد والسهو والغفلة بالقلب ويكون الكسل في عمل وان باول الوقت ان لم يعمل بنشاط و قصد و تقرب. والنشاط والعزم وان بأخره ما لم يخرج. وندب اتيان فرض اوله ما وجد اليه سبيل. وقد روي. لا تقدموا الصلاة لفراغ. ولا تؤخرها لشغل

1032