كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٤٩

دنيوي، وجاز تأخيرها لديني ما لم يمض من الوقت نصفه، وقيل ثلثاه وان

بانتظار فاضل. أو جماعة، أو محسن

فصل مار عصى لائم جاوز بلومه المقدار، ولا يلام غير مستحقه لقولهم: ملامة مسلم ذنب. وينصح ان فعل منقصا، او مدنساء ويلام بقدره ويهاجر به ويؤدب بلا حب اضرار اخروي، او دنيوي له، ويرادان لذي كبير، ودنيوي الذي وقوف، ولا يلام من لم يتسبب لفعل، وصح على غير معصية كتارك نفعه، او دفع ضره، وان عن غيره. ولا

-

يحل التنقيص على معروف، ولا يحقر ما فعل الله، فان اللعنة - قيل تدور مع المعروف فان لم تصادف صانعه، او مصنوعا له حلت على ابليس. ولا يضر تحقيره. لا من جهة نعمة الله تعالى بل لكون صانعه اهلا لاكثر مماصنع، او لا يسد حاجة مصنوع له، ولا يحل نسبة قضاء حاجة لغير الله تعالى. ولزم العلم باضافته اليه على يد مخلوق. وكذا منعها، والحمد على الكسب والقصد كالذم على التقصير. ونهي عن الالحاح في طلب الحوائج. وفي مستغنى عنه: فالافتقار الى الله والاستغناء عن الخلق غنى، وحسن الظن بالله فرض، واساءته به كفر. والاستغناء عنه فقر.

العلامة

فصل

من فعل قلب: الحب: ويكون طاعة ومعصية الحب والبغض

وغيرهما، ومن غير عاقل، وسبيا ومسببا، والطاعة: اما فرض وتوحيد كمحبة

1033