الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٦٦التقرب طاعة
ومن الفرض ما جاز فيه القصد لعاجل كصلة رحم لا طالة العمر: المباح مع واداء زكاة لنمو مال، وحج لغنى وسقط بذلك واجزأ، والمباح ان فعله مسلم ونوى به التقرب إلى الله صار طاعة، لقولهم ان افعاله ترد للطاعة ان لم تكن معصية كما ترد من كافر قصد بها غير الله ـ كرياء ـ اليها. والتقرب مع المتقرب به. وهو قلبي وينفع مسلما ما تقرب به وان قل. او ان تقرب بكثرته، أو النصف، أو العشر، وان ابتدأ فعله بالتقرب، او وظائفه به، او مالم يقصد به غير الله تعالى ان ينفعه كله) اقوال). والنية هي القصد. ولا يصح عمل الا بها. وافعال القلب افضل من افعال الجوارح - قيل - وهي من المعصية شر منها ايضا.
النية
التفكر
بسبعين ضعفا
کے باب کچھ حرم التفكر في الخالق اذ هو شرك، وندب أو وجب في الخلق اذ هو عبادة. فالتفكر في الفرض وما عليه من ثواب وعلى تركه من عقاب افضل منه في نفل. و في التوحيد كالاستدلال على حدوث المصنوع لما فيه من اثار الصنعة والتدبير والحاجة والنقص وعلى قدم الصانع بذلك ايضا افضل من غيره. و كذا في خصاله كمعرفة الجنة والنار والانبياء والرسل ومرسلهم ومن ارسلوا اليه وتصديقهم ونحو ذلك فالتفكر فيه توحيد. وفي الواجب غيره. وفي النفل والمباح والاستدلال على كل ومعرفته وما عليه طاعة و ايمان. كالتفكر في العلم والبحث فيه والاستدلال عليه وكيفية التوصل به الى معرفة الحق والباطل - وان فيه
1.0.