الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٦٧المختلف فيه، أو ما جهله، ولا يهلك بترك التفكر فيما لا يسـ
يسع
بعد علمه، ولزم بنسيانه بعده، وبجهله قبله، وبالشك فيه مطلقا ولا يسع. ويتفاضل فيه العلم ايضا فهو في المنصوص عليه افضل منه في المجمع عليه. وهو فيه افضل منه في المختلف فيه. وهو في المعصية من جهة تنسب الله تعالى كالنهي عنها وما أوجب لفاعلها عليها من العقاب مطلفا ان لم يتب منها. والاعتبار بها وبفاعلها بكونه مخذولا، لا معانا، وبحلم الله عليه وامهاله طاعة. ومن جهة التلذذ بها وبفعلها معصية. وافضل اوقات التفكر آناء الليل واطراف النهار
کر باب کا وجب شكر المنعم: وهو ترك كفره واداء
•
ولا
فرائضه اعتقادا ونطقاً وفعلا. ويكون في كل ما امر به ولو نفلا يسمى تاركه ان اتم الفرض وتارك الكبائر، لا الصغائر غير شاكر. او مؤمن، ولا منزلة بين الشكر والكفر. والحمد هو الثناء بالجميل. وكل من صفاته تعالى جميل. وبينه وبين الشكر عموم و خصوص من وحه يطلب في محله. وتنزيه (1) الله تعالى عما لا يليق به والثناء عليه بما هو اهله على كل حال. واعادة الحمد والتهليل والتسبيح ليس بواجب. وقيل من حمد الله ودان بانه اهل للحمد ومستحقه اجزاه عن القصد. ولا
10] معظوف على شكر المنعم يعني وجب الشكر ووجب تنزيه الله.
الشكر
1.01