الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٦٨الصبر
الكف عن
يحل حمد، اوذم و على غير فعل. ولا يحمد مبتدع ولو فعل موجبه كما لا يذم محسن ان زل بلا عمد. وحرم اظهار مالم يفعله في ملأ عليه.
فصل
وجب الصبر على فرض وعمله، وعلى بلاء
ونزوله، وعلى عصيان واجتنابه - وكفر تاركه، فمن لم يصبر على فعل التوحيد اشرك، وعلى غيره من الفرائض نافق بخروج وقتها وقدرته عليها و امكان عملها. فالعامل لبعض الطاعة بكره منه ومشقة عليه وضيق من نفسه افضل عند الله من فاعله بسرور من قلبه ونشاط من خاطره. وقيل عكسه. وكفر من لم يصبر على نزول البلاء والمصائب، وان بلغ به الجزع تجوير فعل الله تعالى من قبل ماينسب اليه اشرك، ولا جزع في ءات من قبل طبيعته مالا فعل له فيه، ولا يعذر فيما قام عن فعله. ولا يلزمه حب مصيبة وبلاء ان نزل به - قيل - ولا الحمد والثناء عليه، و انما يلزمه الرضى بالقضاء والتسليم لمن له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين. والصبر على المعاصي هو الامساك عنها وتركها ما يرغب فيه، او عنه. ولا يحل اخذه، او تركه، وعدم الصبر عن ذلك
يكون شركا ونفاقا وصغيرا
چھٹا باب فرض الكف عن الذنوب مع البلوغ. ولزمت
الذنوب والتوبة معرفة فرضيته، ومن جهله اشرك، كمن جهل فرض الكف عن الشرك
1052