الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٧٤متدين به بالعلم بانه صواب وحق، وان النجاة فيه والثواب عليه وان خلافه خطأ و باطل، وان الهلاك فيه والعقاب عليه. ومن لم يتدين
به لزمه ان يكون عليه وان يتدين به، ويصوبه ويخطئ خلافه وكفر ان جهل ذلك، او شك فيه. والكون على الدين انما يكون بتصديقه والعمل به، اوالتدين به وان بلا عمل بما اقربه المتدين، ويصل لفرزه بعلمه باسمه وصفته ومن ينسب اليه من ائمته ولايتهم وبراءة من خالفهم وتخطته والكون على منهاجهم والسلوك في طريقتهم قولا وفعلا وهو
والاقتداء بهم
دين الوهبية اماتنا الله تعالى على الاستقامة عليه. ويستنبؤنك احق هو؟
قل اي وربي واشهاد بأنه
انه لحق
ويصح لمخالف الرجوع اليه ببراءة من دينه رجع من خلاف والخطأ لدين الوفاق والصواب. هكذا قيل
وان بلا فرزائمة وقصد مذهبهم ودينهم، والكون على ماهم عليه، والبراءة مما
برءوا منه وما قلناه من وجوب فرز الدين انما هو بعلمه من الكتاب
،
او السنة، أو للاجماع، او بقيام الحجة به بعدول من اهله، ويصح - قيل - لأحد بذلك وان لم يعرف جميع حججه ودلائله، ويتلقاه بالقبول ايضا من عدوله ان قالوا انه دين الله وانه حق. وقد اعترف به بعض المتبحرين في العلم لبعض ائمتنا وقال هذا دين الله عند مباحثته له. والفضل ما شهدت به الأعدا .. وللضعيف ان يقلدهم تقليدا جازما وان لم يحققه بالدلائل. ورخص له ان يأخذه من كل من صدقه ممن جاز الأخذ عنه في كل ما لا يلزم الا بقيام الحجة، ويلزمه فيما لا يسعه جهله عند البلوغ ان يعلمه عنده ـ وان
1.0 A