الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٨٣قتله
هل هو طعن مته في اهل الوفاق وفي دينهم؟ اولا؟ وهو المختار. (قولان) ومن قصد لخصلة مما دانوا به وخالفوا فيه غيرهم كقدم الأسماء والصفات ونفي زيادتها على الذات والرؤية وحدوث الكلام واثبات الخلود والكسب للعبد والخلق والأمر الله تعالى وخطأها، او ما اجتمعت عليه الأمة حل ويجب في ظهور لا كتمان، ولزم فيه النكال والنهي والتغيير. ورجوع مخالف طعن بمبيح قتله لمذهبنا بلا قصد توبة من طعنه رجوع منه وتوبة، وقيل لا. ومصوب الطاعن والأمر بالطعن والمبيح له طاعنون. ولا يعد من مخالف دعا لمذهبه دعاؤه طعنا ان لم يدع لتخطئة وتجوير لنا او يظهر تنقيصا - وان بلا كلام، او براءة من بلد، او قبيلة ظهرت فيها دعوتنا، او لعنا وان الجماعة لنا، أو بتعييب للمذهب كقول قائل لابي بلال رحمه الله. (فرسك حروري)، أو مدح لا نمتهم ومذهبهم بموجب تنقيص للمذهب واهله كقول الاعشى لعنه الله لابي حمزة الشاري رحمه الله.
انتك العيس تنفخ في براها. وتكشف عن مناكبها القطوع بأبيض من امية مضرجي. كان جبينه سيف صنيع
او يقول لستم على شيء، او تبرأت ممن لا يبرا من الوهبية. او تبرأ ممن تبرأ من المخالفين، ولا يعد طعنا براءته من جماعة، أو قبيلة، او بلد
كما
مر
ان قال: الا ان كانوا مسلمين، أو غير المسلمين منهم، أو الا ان
لم يجز لي ذلك، وهل يبرأ منه بذلك؟ ام لا؟ (قولان).
1067