كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٢٤

• ما يجعل على العاقلة يسقط بفقرهم

العاقلة تعقل الانفس لا الأموال. لذلك لا تعقل العبيد لأنهم مال] العجماء عقلها جبار، والمعدن جبار، والبئر جبار، والرجل (رجل الدابة) جبار، والنار جبار.

العاقلة لا تعقل الا الخطأ وعقل الصبي و المجنون كالخطأ. (وفي معناهما الاعجم والمعتوه والأصم. وسواء في ذلك الحي والميت والذكر والأنثى والصغير و الكبير والموحد والمشرك وسواء في ذلك الدية والجروح اذا بلغت ثلث الدية)

المباشر ضامن وان لم يتعمد

المتسبب لا يضمن الا بالتعمد

• اذا اجتمع المباشر والمتسبب يضاف الحكم الى المباشر) يعنى لو حفر رجل بئرا في الطريق العام والقى احد حيوان شخص في تلك البئر ضمن

الذي القى الحيوان ولا شيء على حافر البئر)

يضاف الفعل الى الفاعل، لا الأمر ما لم يكن مجبرا

لا قسامة على أعمى وصبي ومجنون وامرأة ان لم تكن بالمحل وحدها

استمساك الولي بواحد ـ في القسامة ـ ابراء لغيره

لا قسامة في قتل الذمي والعبد لا تكون القسامة الا لوث) اللوث امارة على القتل غير قاطعة)

يسقط القود بالنكول في القسامة

لا يقتص من جان مريض حتى يبرأ. الا ان جنى في مرضه

1108