الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٧>>>
ويستقبل من رجل رأسه ومن امرأة صدرها، وقيل عكسه، وان صلت عليه امرأة خالفت ما يستقبله الرجل. وقيل يقابل حيال صدره مطلقاً. وتجزي واحدة أن
تعدد. ويقدم الأفضل امام الموتى للقبلة كرجل وامرأة وعبد وطفل وصالح وغيره. وقيل: أمام الامام: فالصالح الحر البالغ الذكر أفضل. ثم الحر البالغ الذكر، ثم الطفل الحر، وقيل العبد البالغ.
الجنازة
«فصل» ــ يجعل رأسه نحو المغرب مستلقياً، أو مضطجعاً على اليمين وضع مستقبلاً كدفنه وجازت وان مستلقيا ورجلاه للقبلة، لا عكسه كاستد بارها،
وكره - بلا اعادة - جعل رأسه نحو المشرق مستلقيا، أو مضطجعاً على الأيسر. وقيل بها لمخالفة السنة. وتوجيهها كالفرض. وقيل: «سبحان الله، والحمد لله، ولا كيفية
الصلاة
اله الا الله، وتعالى الله». ثم يكبر للاحرام، ثم يستعيذ. ثم يقرأ الفاتحة سراً، ثم عليها
يكبر ثانية، ثم الفاتحة. ثم ثالثة، ثم يحمد الله تعالى ويصلي على النبيء عليه «السلام» ويستغفر لذنبه وللمؤمنين والمؤمنات ويدعو بما فتح له. وقيل: لا يحد فيسن. وقيل: يقول «اللهم ان فلانا عبدك ابن عبدك ابن امتك توفيته وابقيتنا بعده. اللهم لا تحرمنا اجره، ولا تفتنا بعده، فان كان متولى زيد فيه «اللهم ابدل له دارا خيراً من داره وأهلا خيراً من اهله، وقراراً خيراً من قراره، واصعد روحه في ارواح الصالحين، واجمع بيننا وبينه في دار تبقى فيها الصحبة ويذهب فيها النصب واللغوب ويكبر رابعة، ثم يسلم خفيفة يصفح بها
•
يمينا وشمالا، ثم يصلي على رسوله عليه السلام، ويترحم على طفل ان كان لمتولى، ويقول: «اللهم اجعله لنا سلفاً وفرطاً واجراً، ولا تحرمنا أجره ولا
121