الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٥واما النية فهي
خل، او قدر بلسانه، وان يمضغ لصي مع حذر شرط في صحته وان لكفارة، أو نفل على الصحيح (1). ومن اهملها في رمضان لزمه القضاء والكفارة. وقيل هو فقط وهو المختار. ولا يجزي صوم من أصبح غير عاقد نيته من الليل: بأن يقول غداً إن شاء الله اصبح صائماً فريضة رمضان من طلوع الفجر للغروب طاعة الله تعالى: وان قالها اول ليلة منه أجزته الى آخره. قيل: كل صوم نوي في رمضان لغيره انقلب اليه. والمسافر ان صامه عن ظهاره لم يجزه عن واحد. وقيل: عن ظهاره. وقيل عن رمضان، والأصح انه فريضة واحدة. وقيل: كل يوم، فيجب تجديد النية
كل ليلة على هذا.
«باب»
-
الافطار
ومتى
؟
ابيح الافطار لمريض عجز عن اكل مبلغ ليلاً غير من يباح له مطبق به صوماً. وقيل ان كان لا يشتهي طعاماً وعجز عن الصوم. ولمسافر في مباح اذا جاوز فرسخين. وقيل من سافر نائياً: وهل هو الخروج من الحوزة؟ او مجاوزة ثلاثة ايام فأكثر؟ (قولان). وهو رخصة. والصوم فيه افضل. وليس كالصلاة للفرق الظاهر. ولا يفطر المسافر نائيا حتى يجاوز فرسخين مع انتهاء.
(1) يراد بالنية القصد بالقلب وتوجه النفس نحو العمل لا ما اشتهر بين جمهور العوام من التلفظ بعبارات قد لا يفهمون معناها وضعها بعض العلماء ليلقنوهم بها المعانى التي يجب استحضارها في القلب وقت مباشرة العمل فذلك الاستحضار هي النية الحقيقية. قال الشيخ اطفيش رحمه الله: «لم يرو في شيء من العبادات التلفظ بالنية عن النبي (ص) ولا عن الصحابة والتابعين الا الاحرام بحج وعمرة روي التلفظ بهما. فالتلفظ بنيات العبادات بدعة مستحسنة - تقوي النية - غير واجبة.
فقد
اه مصححه
169