كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١١

بحال الموت والفراق المؤبد، وركوب النعش، ودخول القبر، ومكابدة اهواله، والقيام منه، واجابة النافخ، وحشر كل أمة مع نبيئها. والوقوف. والوجل، والخوف، وذهول العقل، ورجاء الشفاعة والفضل، وانقسام كل فريق بين محروم وفائز، ومكبكب وجائز إلى غير ذلك. وندب له التوسع في الزاد ليتسع خلقه وتحسن معاشرته. وكرهت له المماكسة في كراء. ويصلي بمنزله اذا حضرت دابته وخروجه ركعتين ويقول: اللهم انك افترضت الحج وامرت به فاجعلني ممن استجاب، ومن وفدك الذين رضيت، وكتبت، وسميت، ويخلص النية محتسباً. ويودع اهله. ويسلم باظهار الشفقة وحضور الفراق، فاذا ركب كبر ثلاثاً وقال: سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين. اللهم انا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى والعمل بما ترضى. اللهم هون علينا السفر واطو لنا الأرض. اللهم انت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل والمال والولد. اللهم اصحبنا في سفرنا في اهلنا ا. واذا سار قال: الحمد لله الذي حملنا في البر والبحر. فكلما اشرف كبر، أو هبط سبح. وندب الذكر عند كل شجرة ومدرة. وعند كل رطب ويابس، والاشتغال بذكر الحج، واذا نزل قال: الحمد لله الذي بلغنا سالمين. اللهم ربنا انزلنا منزلا مباركاً وأنت خير المنزلين. اللهم ارزقنا بركة منزلنا هذا، واصرف عنا شره وبأسه، وابدل لنا

واخلفنا

خيراً

«باب» - شرط الاحرام المكان والزمان: فالمكان هو المواقيت المسنونة الاحرام

-

180